جراحة القولون والمستقيم
توفّر جراحة القولون والمستقيم في مستشفى الكندي حلولاً متقدمة لتشخيص وعلاج العديد من الحالات الشائعة والمعقدة، بما في ذلك التهاب القولون، هبوط المستقيم، و البواسير، وذلك ضمن نهج طبي دقيق يركز على سلامة المريض وتحسين جودة حياته.
يُعد قسم جراحة القولون والمستقيم في مستشفى الكندي من الأقسام المتخصصة في تشخيص وعلاج أمراض القولون والمستقيم والشرج والأمعاء الدقيقة، والتي قد تسبب الألم، الانزعاج، وتؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المريض.
يوفّر القسم مجموعة متقدمة من الفحوصات التشخيصية والعلاجات الجراحية الحديثة، بهدف تحقيق أفضل النتائج العلاجية، مع اعتماد أعلى معايير الرعاية الطبية والتمريضية، إلى جانب المتابعة الدقيقة قبل الجراحة وبعدها.
ويضم القسم نخبة من الجراحين ذوي الخبرة الواسعة في جراحة القولون والمستقيم، باستخدام أحدث التقنيات والأساليب الطبية التي تساعد على تقليل فترة الإقامة في المستشفى، وتسريع التعافي، وتحسين تجربة المريض العلاجية.
إدخال المرضى وإجراءات ما قبل الجراحة
بعد إجراء التشخيص الدقيق والتقييم السريري الشامل، قد تستدعي بعض الحالات التدخل الجراحي. وفي الحالات غير الطارئة، يتم تحويل المريض إلى قسم إدخال المرضى لاستكمال الترتيبات الطبية اللازمة، بما في ذلك تقييم التخدير قبل العملية.
يقوم أخصائيو التخدير في مستشفى الكندي بالتأكد من جاهزية المريض للخضوع للجراحة، وتقييم حالته الصحية بشكل شامل، مع الإجابة عن جميع استفساراته وشرح الخطوات الطبية اللازمة قبل العملية بكل عناية ووضوح.
التحضير لجراحة القولون والمستقيم
عند اتخاذ القرار بإجراء جراحة القولون والمستقيم، يتم تزويد المريض بتعليمات واضحة ومفصلة حول كيفية الاستعداد للجراحة، لضمان أعلى درجات الأمان وتحقيق أفضل النتائج.
ومن أهم التعليمات التي يجب الالتزام بها:
التوقف عن تناول الطعام قبل موعد العملية بـ 8 ساعات
التوقف عن شرب السوائل قبل العملية بـ ساعتين
الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب والفريق الطبي
إبلاغ الطبيب بأي أدوية أو حالات صحية مزمنة قبل الجراحة
ويُعد الالتزام بهذه التعليمات جزءاً أساسياً من نجاح العملية وتقليل المضاعفات المحتملة.
الخدمات العلاجية في القسم
يقدم قسم جراحة القولون والمستقيم في مستشفى الكندي خدمات متخصصة لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض والحالات، وفق أحدث الأساليب الطبية والجراحية.
سرطان القولون والمستقيم
يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال والنساء، خاصة بعد سن الخمسين. ويعتمد القسم على خيارات جراحية حديثة، مع التركيز على أقل تدخل جراحي ممكن للمساعدة في تقليل الألم، وتسريع التعافي، وتحسين النتائج بعد الجراحة.
ويتم التعامل مع هذه الحالات من خلال نهج متعدد التخصصات، يشمل التعاون بين:
جراحي القولون والمستقيم
أطباء الأورام
أخصائيي الأشعة
فريق التخدير
وذلك لضمان وضع الخطة العلاجية الأنسب لكل مريض وفق حالته الصحية ومرحلة المرض.
التهاب القولون التقرحي
تحتاج بعض حالات التهاب القولون التقرحي إلى تدخل جراحي، خاصة عند وجود مضاعفات مثل النزيف المستمر أو ارتفاع خطر التحول السرطاني. وفي بعض الحالات، قد يكون استئصال القولون هو الخيار العلاجي المناسب عندما تكون الأعراض شديدة أو غير قابلة للسيطرة بالعلاج الدوائي.
ويُعد مستشفى الكندي من المراكز المتقدمة في علاج التهاب القولون التقرحي باستخدام أحدث الوسائل الطبية والجراحية، بما في ذلك الجراحة بالمنظار في الحالات المناسبة.
الشق الشرجي والناسور والبواسير
تُعد البواسير من أكثر الحالات الشرجية شيوعاً، وقد تترافق مع أعراض مزعجة تؤثر على راحة المريض وجودة حياته اليومية. كما أن البواسير قد تظهر إلى جانب حالات أخرى مثل الشقوق الشرجية والناسور الشرجي، وهي جميعها مشكلات قد تسبب ألماً، وانزعاجاً مستمراً، وصعوبة أثناء الجلوس أو التبرز. وتختلف شدة البواسير من مريض لآخر بحسب درجة الحالة والأعراض المصاحبة لها، لذلك يحتاج تشخيص البواسير إلى تقييم طبي دقيق لتحديد السبب واختيار العلاج الأنسب، سواء كان علاجاً تحفظياً أو تدخلاً طبياً أو جراحياً عند الحاجة.
ويتميز قسم جراحة القولون والمستقيم في مستشفى الكندي بتقديم تقنيات جراحية متقدمة لعلاج هذه الحالات، مع الحرص على:
تقليل الألم والانزعاج
الحفاظ على وظيفة العضلات الشرجية
تجنب حدوث السلس الشرجي
تقليل الحاجة إلى المبيت في المستشفى متى أمكن
ويتم اختيار الطريقة العلاجية المناسبة بحسب نوع الحالة ودرجتها ووضع المريض الصحي.
التهاب الرتوج
يؤدي التهاب الرتوج إلى تشكل جيوب صغيرة في جدار القولون، وقد يسبب التهابات متكررة أو مضاعفات تحتاج إلى تدخل جراحي.
في بعض الحالات، قد يتطلب العلاج استئصال جزء من القولون للحد من تكرار الالتهاب ومنع المضاعفات المستقبلية. وغالباً ما يتم إجراء هذه العمليات باستخدام جراحة التدخل المحدود أو الجراحة طفيفة التوغل، مما يساعد على:
تقليل حجم الجروح
تسريع الشفاء
تقليل مدة الإقامة في المستشفى
تحسين التعافي بعد الجراحة
هبوط المستقيم
يحدث هبوط المستقيم نتيجة تمدد أو ضعف في الأنسجة الداعمة للمستقيم، مما قد يؤدي إلى بروزه أو هبوطه، خاصة أثناء التبرز، وقد يترافق مع صعوبة في الإخراج أو الشعور بعدم الارتياح.
ويتم تحديد أسلوب العلاج المناسب بناءً على عدة عوامل، منها:
عمر المريض
الحالة الصحية العامة
درجة هبوط المستقيم
شدة الأعراض المصاحبة
ويحرص الفريق الطبي في مستشفى الكندي على اختيار الخطة العلاجية الأكثر ملاءمة لكل حالة، سواء بالعلاج التحفظي أو التدخل الجراحي عند الحاجة.
